الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العنف ... من الواقع إلى السينما!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dodo-Woman is live
**برنسيسه المنتدى**
**برنسيسه المنتدى**
avatar

انثى عدد المساهمات : 311
نقاط : 560
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
الموقع المفضل : www.jamalsuliman.com
العمل/الترفيه : محمد منير
المزاج : محتاره

مُساهمةموضوع: العنف ... من الواقع إلى السينما!   الأحد سبتمبر 06, 2009 4:35 pm

--------------------------------------------------------------------------------

العنف ... من الواقع إلى السينما!





هل انتقلت مظاهر العنف الواقعية إلى السينما؟ سؤال يطرح نفسه بقوة بعدما سادت المجتمع موجات من العنف الداكن وارتُكبت جرائم كثيرة بأشكال غير مسبوقة. فالعنف يبدو العنصر الأبرز في مجموعة كبيرة من الأفلام عرفت طريقها الى الشاشة أخيراً، وأخرى بدأ تصويرها فعلاً.

يعتبر المخرج توفيق صالح أن السينما تعكس الواقع بتجلياته كافة، والعنف الذي يسيطر على السينما المصرية، تحديداً في أفلام الحركة، ليس إلا تقليداً باهتاً للأفلام الأميركية، مع فارق بسيط يتمثّل بافتقار الأفلام المصرية للخدع السينمائية والميزانيات الضخمة، باستثناء عدد قليل منها نجح في محاكاة الأعمال الأجنبية بالقدر نفسه من الجودة.

يشير صالح إلى أن العنف في الواقع المصري انعكس على الشاشة, قائلاً: «تلت جريمة ذبح الفنانة اللبنانية سوزان تميم جريمة ذبح فتاتين في عمر الزهور في مدينة الشيخ زايد، وقد ازداد العنف واستُخدمت الأسلحة النارية لأسباب واهية، وهو ما كان غريباً على المجتمع المصري تماماً. وأؤكد أن ذلك كله مرده الى الخلل الاجتماعي والاقتصادي الذي نعيشه.

بدوره، أكد الناقد السينمائي محمود قاسم أن السينما صورة من الواقع وربما تسبقه أحياناً، «فلو نظرنا إلى الجرائم البشعة التي تحدث اليوم، وقرأنا صفحات الحوادث سنجدها مليئة بالعنف والدموية، والسينما من جانبها تجسّد تلك الحوادث أو الجرائم بتفاصيلها وأبعادها كافة، والخطورة تكمن في تجسيد السينما للعنف بصورة نافرة أكثر من الواقع».

يواصل قاسم: «انعكست السينما الأميركية في أعمالنا، وأثّرت في مخرجين مصريين كثيرين، فانتشرت لغة العنف منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي، تحديداً مع أفلام الحركة والمطاردات، ثم مع أفلام «الفتوات» كما في «فتوات بولاق»، ثم في تلك الأعمال المقتبسة عن رواية «الحرافيش». ثم انتقلت السينما إلى أفلام البطل الفرد التي رسّخت العنف. ولم تنخفض حدّة العنف في السينما راهناً بل تعززت بسبب مشاهد الحركة الكثيرة التي جاء أبرزها في أفلام أحمد السقا وآخرها «الجزيرة» للمخرج شريف عرفة.

يتفق قاسم مع رأي توفيق صالح في ما يتعلق بتأثر السينما المصرية بالأفلام الأميركية، تحديداً أفلام الحركة وما تتضمنه من مشاهد عنف، مشيراً إلى القتل الذي امتلأت به الأفلام المصرية من بينها «تيتو» و{الجيرة» للفنان أحمد السقا.

ثقافة العنف

يؤكد المخرج السينمائي د. علي الغزولي أن ثقافة العنف منتشرة في العالم كله، لكنها تزداد في المجتمع الأميركي خصوصاً، «لأن أميركا تعتقد بضرورة إبادة الآخرين مثلما فعلت مع الهنود الحمر، ومن هنا أخذت شرعية استخدام القوة والعنف منذ التاريخ القديم، لذا بات استخدام السلاح في المجتمع الأميركي أمراً طبيعياً لدى المواطن، وهو ما تؤكده أدبيات السينما الأميركية من خلال عشرات الكتب وفي مقدمها «عصابات نيويورك» للمخرج الأميركي مارتن سكورسيزي، الذي يوضح أن ثقافة العنف ظاهرة موجودة منذ بداية أميركا، وهو ما أشار إليه أيضاً المخرج الأميركي المشهور مايكل مور في أفلامه المناهضة للعنف والفاضحة للممارسات الأميركية. وللأسف، نقلت السينما المصرية العنف المتغلغل في الواقع الأميركي».

يوضح د.علي: «عنف الشاشة مرآة لما يحدث على أرض الواقع الذي شهد عنفاً جديداً من نوعه، مثلاً ثمة من يقتل ويسرق للحصول على حفنة من الجنيهات. بالإضافة إلى ارتكاب جرائم كثيرة لأسباب تافهة، فهذا مدرّس يقتل تلميذة وهذه امرأة تقتل أطفالها الرضّع، وأخرى تعذّب خادمتها, ورجل يحرق صديقته أمام المارة، وضابط شرطة يقتل شاباً من دون سبب».

في سياق متصل، يلفت الناقد السينمائي كمال رمزي الى أن ظاهرة العنف في السينما لها أوجه وأبعاد مختلفة، موضحاً أن بعض علماء النفس والاجتماع قال إن تجسيد لذة العنف والقتل على الشاشة يعزز الرغبة في تنفيذ مشاهد العنف لدى بعض المهيئين لذلك السلوك.

أضاف رمزي: «لا نستطيع أن نقف موقفاً معادياً أو مؤيداً للعنف على الشاشة لأن المعيار الرئيس يكمن في طريقة صياغة المشاهد، وفي أهداف الأخيرة. فربما يكون الهدف إنسانياً وإيجابياً، أو سلبياً وإجراميا. لقد قدمت السينما المصرية في بعض أفلامها العنف على أنه سيد الأخلاق والوسيلة لانتزاع الحقوق وتحقيق العدل، لكن صناع تلك الأفلام سرعان ما توقفوا عن تلك الموجة، خصوصاً بعدما اندلعت أحداث العنف في المجتمع المصري».

يرى د. مراد وهبة أنه علينا مناقشة ظاهرة العنف في سياق التدهور الحضاري الذي تمر به الشعوب العربية بأكملها، مشيراً إلى أن انتشار العنف في المجتمع سببه تنامي حركة الأصولية الدينية، التي أدت إلى مزيد من التطرف والعنف، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية التي شملت العالم بأسره، «لذا يجب أن نتخلى عن الشعارات التقليدية ونتسلح بالفكر العلمي في مختلف مناحي الحياة».

نقلا عن:

http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=92914
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنف ... من الواقع إلى السينما!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الافلام :: منتدى الافلام العربية-
انتقل الى: