الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسم العنف والدم ... صيحة أم انعكاس للواقع؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dodo-Woman is live
**برنسيسه المنتدى**
**برنسيسه المنتدى**
avatar

انثى عدد المساهمات : 311
نقاط : 560
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
الموقع المفضل : www.jamalsuliman.com
العمل/الترفيه : محمد منير
المزاج : محتاره

مُساهمةموضوع: موسم العنف والدم ... صيحة أم انعكاس للواقع؟   الأحد سبتمبر 06, 2009 4:37 pm

موسم العنف والدم ... صيحة أم انعكاس للواقع؟





إنه موسم العنف والدم، حقيقة تؤكدها أفلام عُرضت تباعاً، أبرزها: «إبراهيم الأبيض، دكان شحاتة، الفرح، بدل فاقد، المشتبه».

لم تخل الأفلام من مشاهد عنف كثيرة، فهل تساهم في ازدياد الجرائم في مجتمعنا، أم أنها انعكاس لواقع نعيشه فعلاً؟ وإذا كانت انعكاساً، هل علينا تجسيده أم محاربته والتفكير في طرق علاجه؟

يرى الناقد حسام حافظ أن العنف والدموية في السينما غير مرتبطين بالواقع، وأن السينما لا دور لها في ازدياد جرائم العنف، مشيراً إلى أن أفلاماً عالمية كثيرة تحتوي على مشاهد عنف ودماء فيما المجتمعات التي خرجت منها تكاد تخلو من الجرائم.

يوضح حافظ أن الدماء في السينما مجرد إشباع لاحتياجات الجمهور، خصوصاً الشباب الذين يفضلون هذا النوع من الأفلام لإشباع العنف المكبوت، الذي لا يمكنهم ممارسته في حياتهم العادية.

مؤثرات

يختلف خبير الطب النفسي د. أحمد عبد الله مع ما طرحه حافظ حول مدى تأثير السينما على الواقع الذي نعيشه، مؤكداً أنها تزيد فعلاً من الجرائم داخل المجتمع، خصوصاً المصري حيث الإعلام هو المؤثر الأول والأكبر في ظل ضعف بقية المؤثرات الإيجابية كالتعليم الذي يعوّل عليه في البلدان الغربية للاهتمام بالطاقات الإنسانية.

مجتمعاتنا العربية إذاً تختلف عن البلدان الغربية التي تنتج أعمالاً يتخللها الكثير من العنف، ما يفرض على صانعي الأفلام في بلادنا الانتباه إلى مدى خطورة الأمر وتأثيره السلبي على شبابنا.

الكلام نفسه يؤكده أستاذ علم الاجتماع د. السيد عفيفي، مشيراً إلى أن هذه الأفلام العنيفة أصبحت محور اهتمام المنتجين والمؤلفين، ما زاد من استعداد المشاهدين لممارسة العنف، لذا فالقيمون على السينما مسؤولون عن ازدياد الجريمة في المجتمع. وليس مبرراً أن يدّعوا أنهم يرصدون الواقع، فحتى لو كان الأمر كذلك عليهم توضيح أسباب العنف ومبرراته وطرق علاجه، لأن السينما ليست مجرد كاميرا ترصد الأحداث، بل عليها طرح الحلول مع التأكيد على القيم الدينية والاجتماعية.

يعترض المخرج أحمد علاء الذي قدم أخيراً فيلم «بدل فاقد» على هذا الكلام، قائلاً: «المؤكد أن أفلامنا لا تحوي قدراً كبيراً من الدموية والعنف، كما يروج البعض، واللجوء إلى تصوير العنف أخيراً في السينما سببه انتشار الجريمة في المجتمع فعلاً، والسينما من واجبها رصد كل ما يدور حولها».

أما عن محاربة السينما هذا العنف، فيرى علاء أنها ليست مسؤولة عن العلاج، وعليها الإشارة إلى موطن الخلل كي تهتم به الجهات المختصة.

بدوره، يعترف المخرج أحمد رشوان أن جزءاً من العنف الموجود في السينما بمثابة انعكاس للواقع، لكن المشكلة الأخطر أن غالبية أفلامنا المصرية تتفنن في تجسيده «لأجل العنف فحسب وليس بهدف بناء دراما جيدة».

وعن كيفية محاربة ظاهرة «العنف لأجل العنف» يرى رشوان أن المشاهد يملك حق الترويج لنوعية الأفلام التي يفضلها، وبتجنّبه مشاهدة أفلام مليئة بالعنف سيحدّ من انتشارها لأن السينما عرض وطلب في النهاية، والصانعون عليهم تقديم ما يرغب به المشاهد.

نقلا عن:

http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=117997
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسم العنف والدم ... صيحة أم انعكاس للواقع؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: قسم الافلام :: منتدى الافلام العربية-
انتقل الى: